• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
23 July
شهادته

شهادته

استشهد حمزة بن عبد المطلب عليه السلام في معركة أحد. وكان ان امرت قريش عبدها وحشي ان اخرج مع الناس، وان أنت قتلت حمزة فأنت عتيق. لقد وعدت قريش عبدها الحبشي وحشي غلام جبير بن مطعم، للانتقام من حمزة مقابل الحرية والمال والذهب الوفير، وتم اغرائه، وفي معركة أحد، وعند التقاء الجيشين، اخذ عم الرسول حمزة عليه السلام لا يمر من امامه عدو إلا قطع راسه بسيفه، وأخذ يضرب اليمين والشمال ووحشي يراقبه متحينا الفرصة للغدر به.



عن عمير بن إسحاق قال: كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوم أحد بسيفين ويقول أنا أسد الله وجعل يقبل ويدبر قال فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة فوقع على ظهره وبصر به الأسود قال أبو أسامة فزرقه بحربة فقتله وقال إسحاق بن يوسف فطعنه الحبشي بحربة أو رمح فبقره.



يقول وحشي:...وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت في ثنيته، فأقبل نحوي فغلب فوقع، فأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي، ثم تنحيت إلى العسكر، ولم تكن لي بشيء حاجة غيره، وإنما قتلته لأعتق....



قال وحشي بعدما اسلم!!! لاحقا: خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم المدينة، فلم يرعه إلا بي قائما على رأسه أتشهد بشهـادة الحـق، فلما رآني قال: وحشي...

قلت: نعم يا رسـول اللـه...

قال: اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة؟...فلما فرغت من حديثي

قال: ويحك غيب عني وجهك فلا أرينك!...

فكنت أتنكب عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث كان، لئلا يراني حتى قبضه الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم 0



ولم يرض المجرمون وذوي النفوس الحاقدة بمقتل سيد الشهداء سلام الله عليه فحسب بل قامت هند بنت عتبة والنسوة اللاتي معها، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ، يجدعن الآذان والأنوف ويقطعن الاجساد، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وانوفهم خدما وخلاخيل ومعاضد وقلائد، وأعطت خدمها وقلائدها واقراطها للقاتل وحشي... وبقرت بطن اسد الله ورسوله باحثة عن كبد حمزة، ولما وجدتها لاكتها فلم تستطع أن تستسيغها، فلفظتها.



لقد أمرت هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان الاموي قائد المشركين والطغاة وجدة يزيد بن معاوية الذي كان يفلق وجه الحسين بعد معركة الطف كما كانت جدته تلوك كبد عم ابيه حمزة بعد معركة احد...لقد امرت هذه الحاقدة وحشيا أن يأتيها بكبد حمزة واستجاب الحبشي لهذه الرغبة المسعورة ... وعندما عاد بها الى هند كان يناولها الكبد بيمناه، ويتلقى منها قرطها وقلائدها بيسراه، مكافأة له على انجاز مهمته... ومضغت هند بنت عتبة الذي صرعه المسلمون ببدر الكبد بفمها، ولكنها لم تسيغها، فأخرجتها منه، ثم علت صخرة مرتفعة، وراحت تصرخ قائلة:

نحن جزيناكم بيوم بدر

والحرب بعد الحرب ذات سعر

ما كان عن عتبة لي من صبر

ولا أخي وعمّه وبكري

شفيت نفسي وقضيت نذري

أزاح وحشي غليل صدري



وخرج الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يلتمس حمزة بن عبد المطلب، فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به، فجدع أنفه وأذناه. ولما وقف عليه الرسول ورآه قتيلاً بكى، فلما رأى ما مُثِّل به شهق وقال: رحمك الله أي عم، فلقد كنت وصولاً للرحم فعولاً للخيرات.