• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
10 February
ميلاد السفينة المنجية

السيدة زينب عليهم السلام عنوان مضيء في حياة الإنسانية وعنوان شامخ في حركة التاريخ والمسيرة الإسلامية نطق به حامل الوحي الإلهي والناطق به سيد الساجدي عليه السلام ( أنت بحمد الله عالمة غير معلمة) ولهج بذكرها المسلمون من جميع المذاهب ،، فهي بنت أعلام الهدى وقدوة المتقين وهي مأوى أفئدة المؤمنين من جميع أقطار الأرض عرفت بالعلم والحكمة والإخلاص والوفاء والصدق والحلم وسائر صفات الكمال في الشخصية الكاملة فكانت قدوة للمتقين ورائدة من روّاد الحركة الإصلاحية والتغيرية في النهضة الحسينية والمسيرة الإلهية
زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام حقاً هي المنقذ والمنجي لهذه الأمة التي ارتدت بعد قتل الحسين عليه السلام ولولا سفينتها لما نجى من هذه الأمة فرداً واحداً لا في الدنيا ولا في الآخرة فهي مصداق لما وصفه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: (ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق)
وهي أمان للأمة ايضا كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس)
وهي من أهل البيت الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام: (هم عيش العلم وموت الجهل، يخبركم حلمهم عن علمهم وظاهرهم عن باطنهم، وصمتهم عن حكم منطقهم، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه، وهم دعائم الإسلام وولائج الاعتصام؛ بهم عاد الحقّ إلى نصابه... عقلوا الدين عقل وعاية لا عقل سماع ورواية)
وقد كانت عليها السلام بعد أخيها الحسين عليه السلام الميزان والمعيار لتقييم وتقويم الأشخاص والوجودات والمواقف ومعرفة مدى قربهم وبعدهم عن المنهج الإلهي في الحياة.
وقد كان دورها دور تالي المعصوم عليهم السلام بل تحملت ماقام النيابة فكان دورها دور القدوة والحجّة وكل الأدوار الباقية متفرعة عن هذا الدور ..
ولا يخفى أن دور القدوة والحجّة هو دور الوصل بين الإمام والمأموم مطلقاً كما كان دور السجاد هو دور الوصل بين السماء والأرض والوصل بين الله تعالى والإنسان فهو عليه السلام حجة الله على العباد إلى يوم القيامة ،
وإنّ الواجب على المؤمنين لا سيما المرأة المؤمنة هو الإقتداء بها في جميع مقومات الشخصية الإيمانية كـــ(الفكر والعاطفة والسلوك )وفي جميع مجالات الحياة العملية فهي بلا شك من سفن النجاة في الدنيا وفي الآخرة لمن اقتدى بها بعد إيمانه بإمامة المعصومين وقيادتهم ..
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للسير على نهجها وكل عام وأنتم بخير