• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
29 December
قبسات من أخلاق الرسول الأكرم - صل الله عليه وآله وسلم

ان النبي الأكرم (ص)لا يتجشأ قط وكان يجيب دعوة الحر والعبد لا يفرق بين الحر والعبد اذا دعاه الحر ذهب الى مأدبته واذا دعاه العبد ايضاً ذهب الى مأدبته والى طعامه حتى ولو كان ذراعاً او كراعاً او سقاء لبن، وكان(ص) يقبل الهدية ولو انها جرعة لبن فيأكله لا انه كان يتوقع وينتظر ان تقدم اليه الهدايا الضخمة ويتكلف الناس في تقديم هذه الهدايا اليه كما كان يتوقع الملوك، وكان(ص) لا يأكل الصدقة ولم تمس يده يد امرأة لا تحل تقوى وعفاف النبي كان وراء ذلك فهو لتقواه لم تمس يده يد امرأة لا تحل، كان(ص) لا يثبت بصره في وجه احد حتى لا يخجل ذلك الشخص اذا كان في وجهه عاهة او ما شاكل ذلك او لان رسول الله كان مهيباً عليه جلال النبوة عليه سيماء الاولياء وكان هذا الامر اي تثبيت البصر والنظر في وجه احد قد يؤدي به الى ان يتلعثم في كلامه او يتتعتع او ما شاكل ذلك، وكان(ص) يغضب لربه ولا يغضب لنفسه وهذا على خلاف ما هو دائر وسائر عند بعض الناس في مجتمعاتنا انه اذا لا سمح الله سب احد الباري امامه او اهين الله سبحانه وتعالى او هينت قيمه او اهين دينه لا يحرك ساكناً ويفعل شيئاً، بينما اذا اهانه شخص ووجه اليه سبة او ما شاكل ذلك غضب واستشاط غضباً قتل وفعل ما فعل والحال ان المسلم يغضب لربه ولا يغضب لنفسه بالنسبة الى ما يكال اليه من اساءة يعفو ويغفر قدر الامكان في اكثر الحالات، بينما اذا سمع شيئاً واساءة بالنسبة الى الله تعالى ينبغي ان يغضب لله.

السلام على رسول الله، اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين .