• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
23 October
إنتهاك حرمة أجساد الشهداء في كربلاء

إنتهاك حرمة أجساد الشهداء في كربلاء

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتنا الاحبة المؤمنين ….
أيّها الكرام. أي حال أصبح عليها عيال الحسين بعد شهادته في ساحة الطف يوم عاشوراء؟! واية ليلة تلك التي باتتها الارامل واليتامى ليلة الحادي عشر من المحرم بعد شهادة الأحباب، من الأباء والاعمام والابناء والازواج والاخوان واولادهم؟! وأي رحيل بعد تلك المشاهد الرهيبة التي القى عليها العيال نظراتهم الاخيرة؟ وأي وداع كان من قبل ذوي الشهداء من على النياق العجاف، راحلين في طريق السبي الى ديار القتلة والشامتين؟!
أن قصة الفاجعة الكبرى لم تنته الى هنا، فقد خلفت مصائب كبرى، و فجائع اخرى، يتلو احزانها وماسيها الامام المهدي -عليه السلام- في دعائه المعروف ب«دعاء الندبة» حيث يقول : "فقتل من قتل، وسبي من سبي، وأقصي من أقصي، وجرى القضاء لهم بما يرجى لهم حسن المثوبة، اذ كانت الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين، و سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا، ولن يخلف الله وعده وهو العزيز الحكيم. فعلى الاطائب من أهل بيت محمد فليبك الباكون، واياهم فلتذرف الدموع، وليصرخ الصارخون، ويضج الضاجون ويعج العاجون، أين الحسن أين الحسين، أين ابناء الحسين".
نعم أيها الكرام!
من الحرمات الالهية التي انتهكها طواغيت البغي الاموي في يوم عاشوراء، انتهاك حرمة اجساد القتلى من أي دين او طائفة كانوا، فكيف والقتلى هم من عترة النبي الاكرم -صلى الله عليه وآله. أثبت اليزيديون والأمويون يوم العاشر من محرم أنهم بعيدون كل البعد عن الأحكام الشرعية وعن الأحكام المتصلة بالكرامة الانسانية لذلك قاموا بهذه التعديات ومثلوا بجسد الحسين عليه السلام وتركوه هو وأصحابه ثلاثة أيام بلا رؤوس وبلا واجب الغسل وبلا واجب الكفن وبلا واجب الدفن. ظنوا أن الجسد اذا غاب سيغيب المنهج لكنهم اخطئوا في ذلك لذلك مثلوا بجسد الحسين عليه السلام وأوطئوا الخيل الأعوجي التي لها خصوصية خاصة أوطئوها على جسد الحسين وعلى صدور أصحابه بإستثناء الأجساد الثلاثة لحبيب بن مظاهر ومسلم وحر بن يزيد الرياحي لكن ذلك بالتالي لم يوصلهم الى الغاية وهذا ما وعدنا وذكره الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف كما قال "ولتصيرن كربلاء مهوى يختلف اليه الملائكة والمؤمنون بأن لها شأناً من الشأن" هذا المكان الذي صنعوا فيه بجسد الحسين ما صنعوا. أنظروا اليوم والملايين تأم ذلك القبر المقدس .