• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
22 October
علي الأكبر في ملحمته يوم عاشوراء

علي الاكبر "عليه السلام" في ملحمته يوم عاشوراء

إنه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم، نشأ في بيت الوحي والكرامة، فطفحت عليه لوائح العز والشهامة، ولاحت على أساريره المباركة أنوار الفضيلة، وتدفقت من جوانبه جذبات الشجاعة النبوية – العلوية – الحسينية.. وقد تلفع بكل خصال الخير والشرف الباذخ والمجد الأثيل، وتزيا بحلل المآثر الحميدة، والأرومة التليدة، إنه سلسل الأمجاد والمآثر، ووريث الفضائل والمناقب والمفاخر، وحفيد الوصي المرتضى علي بن أبي طالب، فلابد أن تتجلى في شخصه المبارك مهابة العز والإباء، وسطوة المدافع عن حريم النبوة والامامة، فنزل الى ساحة الحرب مشهراً سيفه، ومطلقاً بهذه الأرجوزة الشامخة لسانه، يسمع بها أعداءه المنكفئين على الباطل:

أضربكم بالسيف حتى يفلل
ضرب غلامٍ هاشمي ٍ بطل
أطعنكم بالرمح وسط القسطل

وكأن الأكبر علياً سلام الله عليه حينما أقبل على ساحة الجهاد، تقدم يمثل الحسين أباه، بل يمثل جده المرتضى والحسين أباه، وذلكم حينما نادى بالقوم معرفاً بنفسه النفيسة ونسبه الطاهر في أرجوزته:

أنا علي بن الحسين بن علي
من عصبةٍ جد أبيهم النبي
نحن وبيت الله أولى بالوصي
من آل بيت الهاشمي اليثربي

فقد قاتل الفرسان الشجعان وهو شاب في عز شبابه، فرجع الى أبيه يطلب قطراتٍ من الماء يتقوى بها على مواجهة القوم ومواصلة القتال من جديد، فلم يجد ما طلب، فعاد يعلن اصراره على المضي رغم الظمأ الممض، فصاح بأرجوزته هذه:

الحرب قد بانت لها حقائق
واظهرت من بعدها مصادق
والله رب العرش لانفارق
جموعكم أو تغمد البوارق

ثم يصدع فيهم بما يهديء قلوباً مضطربة للعلويات خلف أستار الخيام، ولو لدقائق ولحظات قائلاً:

أنا علي لا أقول كذبا
اتبع جدي المصطفى المهذبا
اضربكم بالسيف ضربا معجبا
ضرب غلامٍ لايريد الهربا

كان ذلك في حملته الأخيرة.. وماهي الا دقائق من العز قلائل مرت حتى سجد ديوان الكرامة على ذلك الجسد المقطع، ليكتب له لوحة الشرف بالدم الزاكي للشهيد الطاهر الزكي .