• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
21 October
أشعار القاسم بن الحسن

أشعار القاسم عليه السلام في يوم عاشوراء

القاسم بن الإمام الحسن المجتبى _عليه السلام_، ذلكم النبعة الحسنية الزاكية، جده أمير المؤمنين علي بطل الأبطال، ومجندل الرجال، ومسطر الملاحم في كل قتالٍ ونزال، حيث قتل على يديه صناديد العرب. وجدته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بنت رسول الله خاتم الرسل والأنبياء، سيدة نساء العالمين من الأولين والاخرين، وأبوه سبط النبي – وريحانته، وسيد شباب أهل الجنة، فهو سليل المجد والعز والهدي، لذا سمع حين خرج الى المعركة ينشد شعراً مفتخراً – وحق له – في أرجوزةٍ قصيرة يعرف بها نفسه الشريفة:

إني أنا القاسم من نسل علي
نحن وبيت الله أولى بالنبي
من شمرذي الجوشن أو ابن الدعي

استأذن القاسم للحرب، فأبى عمه الحسين أن يأذن له، فلم يزل القاسم يقبل يدي عمه ورجليه ويسأله الأذن له، حتى خرج ودموعه ماتزال على خديه وهو يرتجز أرجوزته المعرفة الشامخة ويقول:

إن تنكروني فأنا فرع الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالاسير المرتهن
بين أناس ٍلا سقوا صوب المزن

وفي ساحة المعركة يصرخ فيهم ويقاتل ويقول يخاطبهم وجهاً لوجه:

ياعصبة ً جارت على نبيها
كدرت من عيشها ماقد نقى
في كل يومٍ تقتلون سيداً
من أهله ظلماً وذبحاً من قفا!

لاينفك عن نزالهم ومقاتلتهم حتى يستشهد، وهو يشد جوانح نفسه متصبراً مرتجزاً، مستعداً بل مشتاقا للقاء ربه ولقاء أحبته:

لا تجزعي نفسي فكل فاني
اليوم تلقين ذوي الجنان