• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
20 October
ارجوزات ابي الفضل العباس عليه السلام

ارجوزات ابي الفضل العباس (ع) يوم عاشوراء

قال قمر بني هاشم ابو الفضل العباس عليه السلام وهو يشق طريقه وسط عساكر البغي متوجهاً نحو المشرعة لجلب الماء لعيال الحسين–عليه السلام:

أقسمت بالله الاعز الأعظم

وبالحجون صادقاً وزمزم

وبالحطيم والفنا المحرم

ليخضبن اليوم جسمي بدمي

دون الحسين ذي الفخار الأقدم

إمام أهل الفضل والتكرم


وقال سلام الله عليه في أرجوزةٍ أخرى يوم عاشوراء:

أقاتل القوم بقلبٍ مهتدي

أذب عن سبط النبي أحمد

أضربكم بالصارم المهند

حتى تحيدوا عن قتال سيدي

إني أنا العباس ذو التودد

نجل علي المرتضى المؤيد


اخوتنا الافاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأجزل لكم حسن الثواب بمصابكم في الامام الحسين، وآل الحسين وأصحاب الحسين، الذين بذلوا مهجهم دون الحسين، ومنهم قمر بني هاشم، أبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، سلام الله عليهم، ذلكم العرق العلوي النابض بالشهامة، وبالعزة والغيرة والكرامة، والعبوسة في وجوه المتجاسرين على حرمات الرسالة والرسول الاكرم، محمدٍ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. أجل، انه العباس الذي نطقت يداه بالبأس والشجاعة، والاباء والنجدة والسؤدد، كما نطق محياه بأشعة البهجة والدماثة، وأنوار الايمان، وبهاء الرجولة، وكما نطق لسانه الموحد بأراجيز الأنفة والتحدي، والدفاع عن ساحة النبوة والامامة.نعم.. فقد وصفه المؤرخون هكذا: كان العباس وسيماً، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الارض، ويقال له " قمر بني هاشم " وكان بين عينيه أثر السجود والعبادة. وهو الى ذلك –إخوتنا الأعزة الأكارم – ذلكم الغيور الذي لم يصبر على ضيم، حتى إذا رأى آل أبي طالب ٍ يقتلون على رمضاء كربلاء أقبل على إمامه وأخيه الحسين عليه السلام يستأذنه، فيجيبه أبوعبد الله: " ياأخي أنت صاحب لوائي". أجل.. إن العباس لوحده جيش كبير، كله غيرة وشهامة وحفاظ، فلم يهدأ له جنان، فعاد إلى أخيه الحسين يقول له: "قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين"، فيأمره أبوعبد الله سلام الله عليه أن يأتي بالماء للاطفال العطاشى.. فأراد العباس توديع أخيه، فلعله اللقاء الأخير… أو ماقبله، فتفاقمت حالة الحماس في نفسه المقدسة، فوجد لسانه الطاهر يرتجز بهذه الأبيات يخاطب بها أخاه:

أقدم حسيناً هادياً مهديا

اليوم تلقى جدك النبيا

وحمزةً والمرتضى عليا

حقاً وتلقى فاطم الزكيا