• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
20 October
الحسين كلمة الله التامة وسيد الشهداء

الحسين كلمة الله التامة وسيد الشهداء

جاء في حديث اللوح القدسي المروي من طريق أهل بيت النبوة – عليهم السلام – قول الله عزوجل في الحديث القدسي: 
"جعلت حسيناً خازن علمي وأكرمته بالشهادة فهو أفضل من أستشهد وأرفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة عنده وحجتي البالغة معه". 
السلام عليكم أيها الأخوة والأخوات ورحمة الله.. معكم في الحلقة السادسة من هذا البرنامج، ننور فيها قلوبنا بكلام أهل البيت النبوي وهم – عليهم السلام – ينقلون لنا وصفاً إلهيا مؤثراً لسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين – صلوات الله عليه – إخوتنا وأعزّتنا المؤمنين... إنّ أأمن طريق لإبلاغ نصوص الدين الحنيف ومتونه وشرائعه، ومفاهيمه و عقائده.. هو طريق العصمة، والعصمة تعني الملكة الإلهية المانعة من الخطأ والسّهو والنسيان، وبذلك تأتي النصوص سليمة من التحريف والتشويه، نزيهة عن التلاعب والتغيير. 
وحول الإمام الحسين، كما حول الأئمّة الميامين أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله، ورد خبر عرف بخبر (اللّوح)، رواه الشيخ الصدوق في (عيون أخبار الرضا عليه السلام)، والشيخ الطوسيّ في (أماليه)، والشيخ الكلينيّ في (الكافي)، بسند ينتهي إلى أبي بصير راوياً عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنّه قال: قال أبي (أي الإمام الباقر عليه السلام) لجابر بن عبدالله الأنصاريّ (وهو الصحابيّ الجليل المعروف): إنّ لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك أسألك عنها. قال له جابر: أيّ الأوقات أحببت. فخلا به في بعض الأيام فقال له: يا جابر، أخبرني عن اللّوح الذي رأيته في يد أمّي فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله، وما أخبرتك به أمّي أنّه في ذلك اللّوح مكتوب. فقال جابر: أشهد بالله أنّي دخلت على أمّك فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله فهنّيتها بولادة الحسين عليه السلام، ورأيت في يدها لوحاً أخضر ظننت أنّه من زمرّد، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه نور الشمس، فقلت: بأبي أنت وأمّي يا بنت رسول الله، ما هذا اللّوح؟ فقالت: هذا اللّوح أهداه الله إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله، فيه اسم أبي، واسم بعلي، واسم أبنيّ و اسم الأوصياء من ولدي، و أعطانيه أبي ليبشّرني بذلك. 
قال جابر: فأعطتنيه أمّك فاطمة، فقرأته واستنسخته. فقال له أبي (والحديث ما يزال للإمام الصادق عليه السلام): فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ؟ فمشى معه أبي إلى منزل جابر، فأخرج صحيفة من رقّ (وهو جلد رقيق يكتب عليه) فقال: يا جابر، أنظر في كتابك لأقرأ عليك. فنظر جابر في نسخته، فقرأه أبي، فما خالف حرف حرفاً، فقال جابر: أشهد أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا..)