• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
17 October
الجزع على سيد الشهداء عليه السلام

الجزع على سيد الشهداء (ع) أمراً يحبه الله ورسوله واولياؤه (ع)

أين الكفاة ومن أكفـّهُمُ

في النائبات لمعسر يسرُ؟

أبكي اشتياقاً كلّما ذُكروا

وأخو الولاء يُهيجُه الذكر

يا واقفاً في الدار مفتكراً

مهلاً.. فقد أودی بي الفكر

إن تمس مكتئباً لبينهم

فعقيب كلّ كآبة وزر

هلّا صبرت علی مصابهم

وعلی المصيبة يحمد الصّبر

وجعلت رزءك في الحسين ففي

رزء ابن فاطمة لك الأجر

أحسن لكم الأجر والثواب، نعم. كما قال الشاعر في رزء ابن فاطمة لك الأجر وهل هناك فوق الأجر شيء؟ 
أجل، بل هنالك أشياء أسمی وأعلی، وأغلی، هنا لك رضوان الله تعالی، وهناك مواساة رسول الله ومواساة أهل بيته (صلوات الله عليه وعليهم)، وهنا لك الولاء والمودّة لهم، ومحبّتهم ونصرتهم، وبغض أعدائهم والبراءة من قتلتهم وظالميهم. 
وتلك عبادات روحيّة عقائديّة معنويّة، لأنّها واقعة في طاعة الله جلّ وعلا وفي مرضاته، فالأنبياء والأوصياء والأولياء هم أحباب الله، فمحبّتهم محبّة لله، وموالاتهم موالاة لله ومن هنا نقرأ في الزيارة الجامعة الكبيرة الواردة عن الإمام الهادي (عليه السلام) في زيارة الأئمة الهداة، نخاطبهم: (من والاكم فقد والی الله، ومن عاداكم فقد عادی الله، ومن أحبّكم فقد أحبّ الله، ومن أبغضكم فقد أبغض الله، ومن أعتصم بكم فقد إعتصم بالله). كذلك نتلوا في زيارة عاشوراء من القلب هذه العبارات الشريفة نخاطبهم بها قائلين لهم سلام الله عليهم: (إنّي سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، وولي لمن والاكم، وعدوّ لمن عاداكم). وذلكم هو دين الله تبارك وتعالی قائماً علی الحبّ والبغض، علی حبّ الله، ومن يحبّ الله ويحبّه الله وعلی بغض أعداء الله، بغض من يبغض الله ويبغضه الله. 
في (كنز الفوائد) للكراجكيّ: أنّ الله أوحی إلی بعض أنبيائه: قل لفلان الزاهد العابد: أمّا الزهد في الدنيا فإنّك استعجلت الراحة لنفسك، وأمّا انقطاعك إلي فإنك تعزّزت بي، فما فعلت فيما يجب لي عليك؟ 
فقال العابد: ما الذي لله عليّ؟ 
فقال الله تعالی: (قل له: هل والايت فيّ وليّا؟ أو عاديت فيّ عدوّا؟
إن إقامة مجالس العزاء الحسيني هي من المصاديق البارزة لموالاة اولياء الله ومعاداة اعداءه جل جلاله بل اننا نجد في الاحاديث الشريفة اشارات الى ان قوة هذا البعد في المصاب الحسيني جعل حتى الجزع على سيد الشهداء (عليه السلام) امراً يحبه الله ورسوله واولياؤه (عليهم السلام) .