• طهي الأرز بهذه الطريقة
    يؤدي للإصابة بالسرطان
  • التوجيهات الدينية ومايدور داخل مأذنة
    حرم الامام الحسين ع
  • صرصور يجول بحرية
    في دماغ هندية
  • حرم الامام الحسين ع
    يستعين بمتطوعين
  • اكتشاف جسر فضائي
    بالقرب من مجرة درب التبانة
  • مخطوطة تعود للقرن الثالث عشر هجري
    كشفها مركز الامام الحسين ع
  • اعلان من العتبة العباسية
    اكمال مراحل مشروع تسقيف صحن ابا الفضل ع
  • العتبة الحسينية سترسل مستشفيات متنقلة للموصل
    بعد تردي الاوضاع الصحية
  • عشق زوار الحسين
    عبدالله الحجي
  • اعادة تشغيل البث
    الان بامكانكم مشاهدة القناة من كل العالم
18 September
زيارة وتعظيم بيت الله الحرام

زيارة و تعظيم بيت الله الحرام و المشاهد المشرفة في مكة المكرمة :

بسم الله وله المجد نور السموات والارض واتم الصلاة والتسليم على بيوت نوره محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم الاكارم ورحمة الله، تقبل الله اعمالكم اهلاً بكم ومرحباً في هذه الحلقة ، التي نتنور فيها ببعض النصوص الشريفة الداعية الى زيارة وتعظيم المواقف الكريمة والمشاهد الإلهية المشرفة ألا وهو بيت الله الحرام وكعبته المعظمة وحرمة الامن. 
عندما نراجع النصوص الشريفة نجد فيها اهتماماً بالغاً بابقاء جذوة الرغبة في زيارة بيت الله الحرام والمشاهد الكريمة المشرفة في مكة المكرمة. 
فقد تواترت من طرق مختلف المذاهب الإسلامية الكثير من الأحاديث الشريفة الحاثة على الحج المستحب وتقديمه على اكثر العبادات الاسلامية تعظيماً لتلك المشاهد المشرفة وتقوية لروح الارتباط بها في قلوب المسلمين. 
بل وعرفتنا الأحاديث الشريفة بعدة وسائل للفوز بتوفيق زيارة مشاهد مكة المكرمة مثل قراءة سورة الحج كل ثلاثة أيام مرة على مدى سنة كاملة، أو إدمان تلاوة سورة عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ يومياً على مدى سنة، أو قراءة ذكر (ما شاء الله) ألف مرة في مجلس واحد، أو كثرة التأكيد على طلب التشرف بزيارة تلك المشاهد المباركة في كثير من الأدعية الشريفة خاصة أدعية شهر رمضان المبارك. 
ومن وسائل ترسيخ الرغبة في تعظيم بيت الله الحرام وزيارة مشاهده المشرفة في قلوب المؤمنين تنبيهم إلى أن فقدان هذه الرغبة من علامات النفاق والمنافقين، لاحظوا اخواننا ما روي في كتاب تهذيب الاحكام عن ابي حذيفة انه كان مع الإمام الصادق عليه السلام في طريق مكة فلما مروا بجبل اسمه (نافل) نبهم الإمام عليه السلام إلى الحقيقة المتقدمة حيث قال: ترون هذا الجبل ثافلاً؟ 
إن يزيد بن معاوية لما رجع من حجةٍ مرتحلاً الى الشام انشأ يقول: 

إذا تركنا ثافلاً سنينا

فلن نعود بعده سنينا

للحج والعمرة ما بقينا

اعاذنا الله وإياكم أحباءنا من أخلاق يزيد والمنافقين ورزقنا وإياكم دوام الرغبة في زيارة بيت الله الحرام ومشاهده المشرفة.
وفي المقابل نجد الأفاضل تأكيدات كثيرة على أن تعظيم البيت الحرام ومشاهده المباركة هو من سنة أولياء الله سلام الله عليهم، وقد رويت في ذلك كثير من الروايات. 
يُضاف إلى ذلك كثرة الأحاديث الشريفة الداعية الى حفظ الرغبة في زيارة بيت الله الحرام، كالمروي عن سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من أراد الدنيا والآخرة فليؤم هذا البيت، ومن رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره ومن خرج من مكة ولا ينوي العود إليها فقد قرب اجله ودنا عذابه.
وجاء في وصية امير المؤمنين (عليه السلام) وهو على فراش شهادته: الله الله في بيت ربكم لا تخلوه من ما بقيتم.
ونجد في أحاديث أئمة العترة المحمدية عليهم السلام تأكيدات مشددة على لزوم تعظيم بيت الله الحرام وعدم السماح بخلوه من الزوار، فقد روي عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) ومن طرق عدة انه قال: 
لو عطل الناس الحج لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحج إن شاؤوا وإن ابوا، فإن هذا البيت إنما وضع للحج.
وقال (عليه السلام): لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة. 
وقال (عليه السلام): لو ان الناس تركوا الحج لكان على الوالي ان يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده، ولو تركوت زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) لكان على الوالي ان يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده، فإن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين. 
الأفاضل وكما لاحظتم فإن الحديث الخير إشارة مهمة إلى أهمية زيارة وتعظيم المشهد النبوي وقبر الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله ) .